محمد الريشهري
28
شرح زيارت جامعه كبيره يا تفسير قرآن ناطق ( فارسى )
صحيح و استناد آن را به معصوم ، قطعى مىدانند . مرحوم ملّا محمّدتقى مجلسى ( مجلسى اوّل ) ، در اين باره مىگويد : فصاحت و بلاغت و جامعيت اوصافى كه هر يك از آنها در اخبار بسيار وارد شده ، دليل صحّت اين زيارت است . « 1 » همچنين فرزند مجلسى اوّل ، علّامه محمّدباقر مجلسى ، پس از شرح اين زيارتنامه در كتاب ارزشمند بحار الأنوار ، مىنويسد : إنّما بَسَطتُ الكلامَ فى شرح تلك الزيارة قليلًا وَ إنْ لَم أستوف حقّها حذراً من الإطالة ؛ لأنَّها أصحّ الزيارات سنداً و أعمّها مورداً و أفصحها لفظاً و أبلغها معنى و أعلاها شأناً . « 2 » من براى پرهيز از طولانى شدن سخن ، شرح اين زيارت را تنها اندكى بسط دادم ، هر چند حقّ آن را به درستى به جا نياوردم ؛ چرا كه اين زيارت ، صحيحترين سند و فراگيرترين نتيجه و محصول و فصيحترين واژهها و رساترين معنا و برترين جايگاه را دارد . و در نوشتارى ديگر ، آورده است : الزيارة نفسها شاهد عدل على صحّتها . « 3 » اين زيارت ، به خودى خود ، گواه صادقى بر درستى خويش است . همچنين حديثشناس معروف و محقّق پُرتلاش ، سيّد عبد اللَّه شُبَّر ، در بارهء اين زيارت ، مىگويد : إنَّ فصاحة ألفاظها وفقراتها وبلاغة مضامينها و عباراتها تنادى بصدورها من عين صافية نبعت عن ينابيع الوحى و الإلهام و تدعو إلى أنَّها خرجت من ألسنة نواميس الدين و معاقل الأنام ؛ فانّها فوق كلام المخلوق وتحت كلام الخالق . « 4 » فصاحت كلمات و عبارات آن ، و رسايىِ مضمون و جملات آن ، بانگ مىزند كه چنين
--> ( 1 ) . شرح زيارت جامعهء كبيره ، ص 35 . ( 2 ) . بحارالأنوار ، ج 102 ، ص 144 . ( 3 ) . ملاذ الأخيار ، ج 9 ، ص 247 . ( 4 ) . الأنوار اللامعة ، ص 5 .